ضمان ناظر الوقف: دراسة فقهية مقارنة بالقانون العماني شعبان، مولد آدم

ضمان ناظر الوقف

الجزء ١ · صفحة ٤

ملخص البحث

عنوان البحث ضمان ناظر الوقف دراسة فقهية مقارنة بالقانون العماني

اسم

الباحث:: مولد آدم شعبان

الوقف له منافع كثيرة للمجتمع المسلم، وتركه بلا رعاية وقيام بشأنه تضييع لتلك المنافع، فكان لا بد من وجود من يقوم بذلك العمل، وهو من يسمى في الفقه بناظر الوقف أو المتولي على الوقف وغير ذلك من الأسماء، كما يسميه قانون الأوقاف العماني بالوكيل على الوقف. تظهر أهمية الموضوع فيما يلي: حفظ المال مقصد من مقاصد الشريعة وبقاء المال المحبوس يحقق الانتفاع للواقف، والتعدي على حق الغير ظلم، وساكن عمان مقيد بالفقه والقانون، وأهم نتائج البحث هي: الوقف هو حبس العين وتسبيل المنفعة، وثبت الوقف بالكتاب والسنة، والإجماع، والمعقول، والقانون، وللوقف أربعة أركان هي الواقف، والعين الموقوفة والجهة، والصيغة، ولكل ركن شروطه، وناظر الوقف هو من يتولى أمر الوقف من رعاية وإشراف وغيرهما، وله شروطه الخاصة، ويد ناظر الوقف يد أمانة، فلا يضمن إلا بالتعدي أو التقصير، ويتفق الفقه والقانون في مباحث الوقف على العموم، ويبقى الخلاف في بعض صور نادرة، كالخلاف بين القانون والمذهب، أو المذهب والجمهور، أو الجمهور والقانون.