الآثار السلبية لاستعمال الضرب في تربية الأبناء عبد الله، عبد الله محمد

الآثار السلبية لاستعمال الضرب في تربية الأبناء

الجزء ١ · صفحة ٣٧

كانوا لا يتعرضون للعقاب إلا نادرا - إن كانوا قد تعرضوا له على الإطلاق- قد تفاوت نصيبهم

من النجاح والفشل بنفس الطريقة 39.

ومن المعاصرين الشيخ نور الدين السالمي ذكر وفصل في كتابه تلقين الصبيان جواز استعمال الضرب في تربية الأولاد و ذكر دكتور محمد شريف في كتابه تربية الأبناء والمراهقين، و وذكر دكتور عدنان حسن صالح في كتابه مسؤولية الأب المسلم، و ذكر دكتور محمد الزحيلي في كتابه أصول تدريس تربية الإسلامية وغيرهم من العلماء المعاصرين وسيأتي تفصيله لاحقا بإذن

الله تعالى.

الاتجاه الثاني: يجوز استعمال الضرب بالنظر إلى سن التمييز.

من المعلوم أن المربي يسعى دائما لتحقيق مصلحة ولده ويحاول أن يقيمه ويتابعه في كل صغير وكبيرة خاصة في سن التمييز وهو مرحلة تحتاج إلى عناية أكبر لأن الولد يأخذ كل ما يسمعه من صالح وطالح، وفي هذه المرحلة ضبط الولد يكون على كل الوسائل التربية الممكنة، وإذا لم يكن ملجأ الولي إلا إلى الضرب فجائز كما يقول بينجامين سابوك "العقاب هو الوسيلة التي تستخدم بدلا من الوسائل الأخرى في حالة الضرورة القصوى عندما يفشل الأسلوب

39

بينجامين سبوك، رسالة إلى الأمهات مشكلات الأطفال في أطوار (نموهم، ترجمة سعد الجبلاوى وعايدة أبادي،

د. ط. (د. م. 1964 م). ص 153.

29