الآثار السلبية لاستعمال الضرب في تربية الأبناء عبد الله، عبد الله محمد

الآثار السلبية لاستعمال الضرب في تربية الأبناء

الجزء ١ · صفحة ٨٦

9. أن يعطي الطفل الفرصة في أن يتوب عما فعل ويصلح الخطأ، دون الاتجاء إلى ضربه أو

تشهير به

116

، وإذا اعترف الولد بخطئه فلا يصلح ضربه إلا إذا كان الخطأ متكررا مع

تأكد المربي على أن الولد يكرر الخطأ تعمدا.

10. أن يقوم المؤدب والمصحح بالضرب بنفسه، وألا يترك هذا الأمر لأحد

حتى

لا يتأجج

نار الحقد والعدوان في نفس المضروب على الآخر.

117

11. ألا يلجأ المربي إلى استخدام الضرب إلا بعد أن تتحقق الوسائل الأخرى، كالرفق

واللين والموعظة الحسنة وغيرها من الأساليب التربوية.

12. أن لا يضربهم ضربا مبرحا. هذا هو الأدب المتفق عليه لدى الجميع لأن الضرب إذا ترك الأثر في الجسم كالشج لا يسمى ضرب التأديب، كما قال العالم مهنا في كتابه لباب الآثار " الضرب الذي غير مبرح هو ضرب الأدب الذي لا يؤثر ولا يجرح، فإذا أثر وجرح

لزمه أرش ذلك، وكذلك الوالد إذا ضرب ولده ضربا مبرحا لزمه أرش ذلك لولده، وليس

ذلك ضرب الأدب "118.

116 الابراشي، التربية الإسلامية وفلاسفتها مرجع سابق، ص 150.

117 انظر: الأخرش محمد بن علي بن محمد، المنهاج النبوي في تصحيح الأخطاء، ط 1. (الرياض-المملكة العربية السعودية:

دار الصمعي. 1430 هـ - 2009 م)، ص 280.

118

13 البوسعيدي، مهنا بن

خلفان بن

1989 م)، ج 6، ص 188.

محمد. لباب الآثار، د. ط. (سلطنة عمان: وزارة التراث القومي والثقافة. 1305 هـ -

78