المقاصد الأصلية والتبعية تطبيقاتها وآثارها
الجزء ١ · صفحة ١٠يتيح العلم بالمقاصد الأصلية والتبعية معرفة الحكمة التي شرع الله عز وجل لأجلها
الأحكام الشرعية.
العلم بالمقاصد الأصلية والتبعية يجعل المكلّف أكثر قابلية لاستقبال حكم الله عز
وجل.
سبب اختيار الموضوع:
أما عن سبب اختياري لهذا الموضوع فهناك عدة أسباب، وهي:
عدم تعرض هذا الموضوع بشكل كبير في كتب مقاصد الشريعة الإسلامية.
قلة المراجع التي فصلت في هذا الموضوع بشكل كبير جدا، وبالمقارنة فإن مواضيع
في علم المقاصد تكلّم عنها وفصلت بشكل كبير جدا؛ مما يعني ضرورة البحث في
هذا الموضوع وزيادة التفصيل فيه.
رغبتي في التعمق في علم المقاصد الشرعية وزيادة الإلمام بهذا العلم الشريف.
الدراسات السابقة في الموضوع:
للأسف الشديد لم أجد دراسات مقاصدية مستقلة في موضوع المقاصد الأصلية والتبعة، كما أن المراجع المقاصدية والأصولية شحيحة الذكر لمبحثي المقاصد الأصلية والمقاصد
التبعية، والذي تعرّض لهذين المبحثين قلة منهم، ولم يكن تعرّضهم بذلك التفصيل الذي
يشفي غليل الدارس لهذا الموضوع والذي تعرض لهذين المبحثين بشيء من التفصيل
هو
الشاطبي في موافقاته واليوبي في كتابه مقاصد الشريعة الإسلامية حسب بحثي واطلاعي.