عدم حجية الإجماع في حال تعذر وقوعه
الجزء ١ · صفحة ٤٢الخاتمة:
وبعد ما قدمته سابقا من تعريف للإجماع وبيان أركانه وشروطه ثم بيان آراء العلماء المختلفة حول إمكانية وقوعه، ثم بيان تطور التقنية في تسهيل إمكانية الإجماع مستقبلا، أختم أخيرا بأهم النتائج التي توصلت إليها، وأفتح بعدها آفاقا بحثية يمكن أن يستلهم منها الباحثون أفكارا بحثية ينطلقون منها؛ وأبرز نتائج البحث هي التالي:
?. اختلاف العلماء في بيان ماهية الإجماع بأركانه وشروطه وتكييفه على أرض الواقع جعلهم
يخلفون في حجيته وإمكان حصوله، ومدى قطعيته.
2. ليس بالضرورة أن يكون القول بعدم إمكانية وقوع الإجماع أنه ليس بحجة، بل إن الشروط التي تم تحديدها لا تقبل أن تطبق في الواقع.
3. هنالك العلماء اتخذ
من
من موقفا محايدا من قطعية الإجماع مع التسليم بحجيته.
4. مشكلة إمكان وقوع الإجماع هي مشكلة يصعب حلها من بعد الصحابة، و الاجتهادات الجماعية التي لا زالت تحاول جمع العلماء في المؤتمرات والندوات والمجامع الفقهية والاتحادات
العالمية لم تصل إلى الإجماع.
ه يتعذر الإجماع عن طريق تطبيقات التواصل وشبكات الانترنت.
ويوصي الباحث بعدة توصيات، وهي:
1. مراجعة تعريف الإجماع والشروط الموضوعة له والاتفاق عليها.
2. مراجعة كلام العلماء النافين للإجماع بسبب تعذر وقوعه وعدم بعدم حجية الإجماع.
الخلط
3. تقريب كلام العلماء للوصول إلى حد متفق عليه في مسألة حجية الإجماع.
بينهم وبين القائلين
??