عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١١2020م). جاء البحث في 32 صفحة تناول فيه مسألة عود الضمير وأثر الاختلاف في توجيه
الأحكام الفقيهة، وذكر تطبيقين من القرآن الكريم، قوله تعالى: لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
من
(الواقعة: 79)، وقوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ (المائدة: 96)، وتطبيقا
السنة النبوية (حديث في تحريم بيع الميتة والانتفاع بها، بحث شامل ودقيق، تناول المسألة
من
أصلها، فتطرق إلى قواعد عود الضمير عند النحاة والمفسرين، ثمّ إنّ ذكره لهذين التطبيقين من القرآن أراده من باب التمثيل وإلا فالتطبيقات على هذه المسألة كثيرة، وتتمثل إضافتي عليه في ذكر آراء الإباضية في الفروع الفقهية.
إشكالية البحث:
وردت في بعض آيات أحكام القرآن الكريم ضمائر اختلف في عودها ومرجعها؛ لاحتمالها أكثر من مرجع، وبناء على هذا الخلاف اختلف الفقهاء في بعض الأحكام والفروع الفقهية، والبحث
يتعرض لأصل هذه المسألة، والخلاف الوارد فيها، ومعرفة أصل كل رأي من الآراء، وأثره في مسألة
حكم نجاسة الخنزير عند الإباضية _أنموذجا.
أسئلة البحث:
1. هل يعود الضمير في اللغة العربية دائما إلى أقرب مذكور؟
2. كيف نرجح عند تعارض قاعدتين من قواعد عود الضمير في القرآن الكريم؟