عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي (حكم نجاسة الخنزير عند الإباضية أنموذجا) المقيمي، أحمد بن سيف بن حمود

عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي

الجزء ١ · صفحة ١٣

وتحليل، وكذلك المنهج المقارن من خلال المقارنة بين آراء اللغويين والفقهاء والمفسرين.

حدود البحث:

اقتصر البحث على بحث مسألة "عود الضمير وأثره في الخلاف الفقهي"، ومثلت للأثر الفقهي، بتطبيق فقهي واحد فقط، وهو مسألة نجاسة الخنزير عند الإباضية_، وليس مرادي من ذلك إلّا أن أسلّط الضوء على مدى ارتباط اللغة العربية عمومًا، والنحو خصوصا بكثير من التفريعات الفقهية، ومنها مسألة الاختلاف في عود الضمير، وقد وجدت تطبيقات كثيرة في ذلك، وقد تتبعتها فرأيتها تزيد على اثني عشر تطبيقًا، لكنّ البحث أضيق من أن يستوعبها، فاقتصرت على ما اقتصرت عليه ذاكرًا رأي الإباضية من باب التمثيل لا الاستيعاب، وذكرتُ مسألة نجاسة الخنزير خصوصا؛ لأنّ مسألة عود الضمير بارزة فيها، ولتباين آراء فقهاء الإباضية

في مرجع

الضمير.

خطة البحث:

تنقسم خطة البحث إلى مقدمة احتوت على أهمية البحث، وأسباب اختياره، وإشكاليته،

وأهدافه، والمنهج والخطة وتمهيد يوضح أهم المصطلحات التي ذكرت في عنوان البحث__)، وخاتمة،

بينهما فصلان قسمتهما على هذا النحو:

الفصل الأول: الضمير وقواعد عوده عند النحاة والمفسرين، وفيه مبحثان:

V