عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٤الشكر والتقدير
أحمد الله على فضله، وآلائه وفيوض نواله وجزيل عطائه حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه،
أما بعد،
فإنّي في هذا المقام أتقدم بالشكر الجزيل للدكتور الفاضل محمد عمر الخلف على إشرافه على بحثي، وعلى ملحوظاته القيّمة التي أنارت صفحات هذا البحث المبارك، وأضاءت عتمته، فما وهج إلا من مشكاة قنديله وتوجيهه، فجزاه الله عني خير الجزاء، كذلك لا أنسى أن أزجي تحايا الشكر والعرفان لهذا الصرح المبارك بمن فيه من المشايخ الفضلاء، والأساتذة الأعزاء، الذين ما فتئوا يغرسون في قلوبنا أصدق الحبّ وخالص المودّة، فما بهجة الأيام إلا برؤيتهم، وما عطرُ الأنسام إلا من أنفاسهم، فجزاهم الله عنا خير الجزاء، وهل سأنسى الأصدقاء والأصحاب، والخلان والأحباب؟! لا وألف لا
وأقول:
هل كواكم كما كواني الفراق؟! … ففؤادي تلهب واحتراق
وفؤادي إذا ذكرتُ صحابي تتلقاه رعشة واشتياق
فكأتي بذي الجراحات قدس … وكأتي بذي الدموع العراقُ