عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٦٥V
مَيْتَةً أَوْ دَمَا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرِ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَ
لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ أَضْطَرَّ غَيْرَ بَاغِ
وَلَا عَادِ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
(هود: 44) وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِي.
وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا (النحل: 18)
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتب تبينا (النحل: 89)
لكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً
وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ
من (الكهف: 5)
أَفْوَاهِهِمان يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا)
??
??
??
٦٥ / ٧٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.