فوات محل القصاص عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨44
??
14
26
??
32/28
??
النبي تحت جدار مائل فأسرع المشي، فقيل يا رسول الله
أسرعت المشي، فقال: إني أكره موت الفوات، يعني موت الفجأة"
لطمت الربيع بنت النضر جارية فكسرت ثنيتها فطلبوا إليهم العفو
فأبوا وعرضوا الأرش عليهم فأبوا فأتوا النبي - فأمر
بالقصاص … "
من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يقتل وإما أن يفدي"
"من قتل متعمدا دفع إلى ولي المقتول فإن شاؤوا قتلوا وإن شاؤوا
أخذوا الدية"
"لا يحل مال امرئ مسلم، إلا بطيب نفس منه
11
"عن أنس أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا
فعرضوا الأرش فأبوا فأتوا رسول الله الله وأبوا إلا القصاص فأمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس بن النضر يا رسول الله أتكسر
ثنية الربيع … "
"من قتل له قتيل فأهله بين خيرتين أن يقتلوا أو يأخذوا العقل"
في المواضح خمس من الإبل"
" في الموضحة خمس وفي الهاشمة عشر وفي المنقلة خمس عشرة وفي
المأمومة ثلث الدية"
و
??
??
V
?