تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ١١١

(44) (24)

1.7

(85) (67)

(105)

??

???

(85) (60)

?? ??

(64) ??

الرعد

إبراهيم

النحل

وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةِ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ

رَبَّنَا أَخْرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ

دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلُ

أولَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن

زوال

مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِثْمِنِهِ إِلَّا مَنْ

أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنُ بِالْإِيمن

الإسراء وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلا

الكهف فَلَا نُقِيمُ هُمْ يَوْمَ الْقِيمَةِ وَزْنا

الكهف قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمُتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَتُ رَبِّي وَلَوْ

جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدان

الكهف فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ

مريم

لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ

الرَّحْمَنِ عَهْدَان

ولَهُ مَا فِي السَّمَوتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا (6)

بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى

طه

وَإِنِّي لَغَفَّارٍ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ

98

صلِحا ثُمَّ اهْتَدَى

(55) (57)

01 ??

(61)

(62)

(63) M