تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي المشرفي، عمر بن عبد الله بن عامر

تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

مسألة: وكيف صفة الكبر الذي ذكره رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: "من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر لم يدخل الجنة"129؟

الجواب وبالله التوفيق-: إذا أنف من قبول الحق إذا أمر بمعروف أو نهي عن منكر، فهذا لا يجوز،

وهو داخل في معنى الكبر، ولا يخفى عليك أحوال أهل الكبر. والله أعلم.

مسألة: وفي الراقي، هل يجوز له أن يقول أخذت كذا أو كذا بتوراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد -صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين -) وما أشبه ذلك؟ وكذلك العازم، هل يجوز له أن

يقول (أخذت أو عزمت على كذا ولك بالذي ذكرت ذلك)؟

الجواب وبالله التوفيق-: أرجو أن مثل هذا لا يضيق فيما عندي. والله أعلم.

مسألة: وهل يجوز أن يقول يا فلان ويا علان كانوا ملائكة أو جنيا أو إنسيا أو حيوانات، افعلوا

كذا وكذا بحق الله عليكم أو بحق توراة موسى وإنجيل عيسى، وفرقان محمد -صلى الله عليه وسلم-

)؟

الجواب وبالله التوفيق -: إذا قال افعلوا كذا فيما هو جائز، فلا يضيق ذلك. والله أعلم

مسألة: وإذا سرق لأحد شيء، ولم يدر من السارق، أيجوز له أن يؤذيه بشيء من الأدعية أو الطلسمات

أو الآيات حتى يرد عليه متاعه الذي سرق منه؟ أم لا؟

129 لفظ الحديث: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر النيسابوري مسلم بن الحجاج صحيح مسلم، رقم الحديث: 147، د. ط، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، (بيروت: دار إحياء التراث العربي، د. ت)، ج?، ص??.

??