تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي المشرفي، عمر بن عبد الله بن عامر

تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ١١٣

136

مسألة: وأما المسجد إذا كان لا تحضره جماعة لصلاة الفجر، أيعجبك أن يطلب صلاة الجماعة في

غير ذلك المسجد؟ أم يصلي في ذلك المسجد وينوي طلب صلاة الجماعة جاء أحد أو لم يأت أحد؟

وإذا لم يأت أحد وصلى وحده على أكثر الأوقات أيفوته تضعيف الأجر؟ أم هذا له عذر؟

الجواب وبالله التوفيق -: أنه يعجبني أن يطلب صلاة الجماعة. والله أعلم.

مسألة: وإذا انصرف بعد ما صلى العيد قبل استماع الخطبة من عذر أو غير عذر، أيأثم؟ أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق -: لم أعلم عليه إثما على صفتك هذه. والله أعلم.

مسألة: وفي امرأة سمعت الأذان وهي لا تعرف الوقت ولا المؤذن، وصلت، فقال رجل: إن كنت صليت بأذان المؤذن، فابدلي، فإنه أذن قبل الوقت فلم تبدل والذي قال لها ذلك عارف بأوقات الأذان والصلاة، ما يلزمها إذا لم تبدل؟

الجواب وبالله التوفيق -: يعجبني لهذه المرأة أن تبدل، وإن لم تبدل فلا أقدر إلزامها شيئا، إلا أن يصح

عندها أنها صلت قبل الوقت، فحينئذ يلزمها البدل. والله أعلم.

مسألة: تركت سؤالها، وهذا جوابها: إذا كان غير ثقة فلا يعجبني أن يصلي أحد على أذانه، إلا إن

تبين له أن الوقت قد حضر. والله أعلم.

136

من مسألة (ومن جوابه أكثر القول أن السنن لا تبدل إلى هنا ساقط في النسخة الأصل، وهن الصفحتان 46 و47، وقد

اعتمدته النسخة (أ). من

104