مرتبة العفو عند الأصوليين
الجزء ١ · صفحة ١٦1 - وَإِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوا قَدِيرًا (النساء:
4
149)، وفسر الطبري هذي الآية أو تعفوا عن سوء) معناه أو تصفحوا لمن أساء إليكم عن
إساءته.
2 - وجاء أيضا في قوله تعالى … وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ … (البقرة: 219) وفسر الطبري الآية بقوله: واختلف أهل التأويل في معنى: " العفو" في هذا الموضع: قيل: معناه: الفضل، وقال آخرون: معناه ماكان عفوا لا يبين على من أنفقه أو تصدق به، وعن ابن عباس يقول: ما لا يتبين في أموالكم، وقال آخرون: معنى ذلك الوسط من النفقة، ما لم يكن إسرافا ولا إقتارا، ويقول الحسن في قوله عن معنى العفو: لا تجهد مالك حتى ينفد للناس.
3 - وقال تعالى في موضع آخر وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} (الشورى (25)، فسر السعدي الآية الكريم "وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" معناها:
4
محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر، له كتاب: جامع البيان في تفسير القرآن، وأعز ما يطلب. انظر: الزركلي، الدين بن محمود بن محمد الأعلام، ط 15، (د. م، دار العلم للملايين، أيار / مايو 2002 م)، ج 6، ص 69. محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن تحقيق محمود محمد شاكر، د. ط، (مكة المكرمة: دار
خير
5
الطبري،
التربية والتراث)، ج 9، ص 351.
6
7
الطبري، تفسير الطبري، المرجع السابق، ج 4، ص 338.
عبد الرحمن بن ناصر بن. عبد
الله
بن ناصر بن أحمد آل سعدي، أبو عبد ا الله، من نواصر بني تميم، له كتاب تفسير السعدي. انظر: أبو محمد، صالح بن محمد بن حسن آل عمير، الأسمري، مجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهية، ط 1 (المملكة العربية السعودية، دار الصميعي للنشر والتوزيع، 1420 هـ – 2000 م)، ص 26.
7