مرتبة العفو عند الأصوليين وأثرها في الفروع الفقهية اليعربي، مرشد بن ناصر بن محمد

مرتبة العفو عند الأصوليين

الجزء ١ · صفحة ٧

المقدمة

بسم

الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام

على أشرف مبعوث للعالمين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد:

إن الله تعالى زكى وخص العلماء من جميع البشر؛ بأنهم أكثر الناس خوفا وخشية منه،

إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ … فاطر: ص (28)، ولا يصل الإنسان إلى حقيقة الحكم

تلك

الشرعي إلا من خلال هؤلاء العلماء الذين رسخوا حياتهم في هذا العلم، ونختص من الأحكام الحكم التكليفي، ونتعمق في التخصيص من بين هذه الأحكام التكليفية مرتبة العفو؛ الانتباه فلا يحكم عليه بأنه واحد من الخمسة المذكورة، هكذا على الجملة- لوجود الخلاف- وهذا الحكم اختلف فيه اختلافا ليس بواسع، ولكن بينا الأدلة، و البراهين التي تثبت بأنه حكم

من الأحكام التكليفية.

أهمية الموضوع

تتجلى أهمية الموضوع من خلال النقاط الآتية:

1 - يظهر هذا الموضوع اتساع رقعة الشريعة.

2 - ارتباط الموضوع بالكثير من علم الأصول.

1