تحقيق كتاب البصيرة ص 1 إلى ص 53
الجزء ١ · صفحة ١٧المبحث الثالث: الحالة الاجتماعية والعلمية في عهد المؤلف
المطلب الأول: الحالة الاجتماعية
لقد عاش الشيخ عثمان الأصم في زمن كثرة فيه الفتن والاختلافات، فقد
كانت عمان مقسمة ولم تكن تحت راية حكم واحدة، وإنما كانت تحكم من
سلطتين هما:
أولا: سلطة الإمامة: لقد حاول العلماء مبايعة أمام للمسلمين، ليلتف حوله أهل عمان، فيخلصهم من جور النباهنة، ويقضي على الفتن، ويوحد الصف، لكنهم كانوا منقسمين بأنفسهم إلى طائفتين، الطائفة النزوانية، والطائفة الرستاقية"، وكل طائفة كانت تبايع منها إماما على ما ترى ما أراء، ففي ظرف ثلاث وعشرون سنة من سنة 556ه إلى سنة 579هـ بويع ثلاثة أئمة لكنهم لم يكتب لهم النجاح في تحقيق الوحدة لعمان وشعبها والقضاء على الفتن والظلم.
نسبة إلى مدينة نزوى، بعمان وهي مدرسة فكرية في السياسة الشرعية، كانت لها خلافات مع المدرسة الرستاقية. انظر: مجموعة من الباحثين معجم مصطلحات الإباضية، ط ?. (سلطنة عمان: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، 1432هـ - 2011م)، ج?، ص ???. 2 نسبة إلى مدينة الرستاق بعمان وهي مدرسة فكرية وسياسية. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم الإباضية، مرجع سابق، ج1، ص 421.
مصطلحات
انظر: المعولي، محمد بن عامر، قصص وأخبار جرت في عمان، تحقيق سعيد الهاشمي، ط 1، (سلطنة عمان:
وزارة التراث القومي والثقافة، 1435هـ - 2014م) ص 172-173.
?