مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية: دراسة مقارنة الحكماني، خالد بن محمد بن حمود

مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية

الجزء ١ · صفحة ٣٠

رأي الإباضية

إن الخلاف حاصل عند الإباضية في من تبرع بالدم قياسا على الحجامة هل.

مي

مفطرة

للصائم أم لا، ويرون أن من نقل إليه الدم وهو صائم فعليه القضاء لأن هذا المريض في الغالب ينقل إلى جسمه كميات كبيرة من الدم وفيها مواد مغذية سكريات ومعادن مما يصل إلى

جوفه 52.

رأي الحنفية:

كما مر معنا سابقا فإن الحنفية يرون أن الحجامة للصائم غير مفطرة، فقد ما نصه "كره

????

في الكتاب الحجامة فإن فعل وسلم فلا شيء عليه"، فهم يرون بكراهة الحجامة على الصائم

ولا نقض عليه في صومه إن لم تضعفه وكذلك التبرع بالدم.

ما مر من كلام الحنفية حول الحجامة وأنها لا تفطر الصائم فيقال أيضا أن التبرع بالدم

لا يفطر الصائم لكن يكره له خشية أن يضعف عليه صيامه ولا يستطيع مواصلة يومه.

52 المعولي، المعتمد في فقه الزكاة والصيام مرجع سابق، ج2، ص 347.

30