مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية
الجزء ١ · صفحة ٣٤إن التخدير الموضوعي أي بحقن المخدر في الموضع المراد تخديره، أو التخدير الجاف
لا يؤثر على الصوم إلا إن كان التخدير طول النهار، فإن الصوم يفسد بهذا النوع من
التخدير
61
الفرع الثاني: السقاية
رأي الإباضية:
يرى الإباضية أن السقاية ناقضة للصوم، وهذا لا شك فيه لأن هذا المريض قد يعيش
دهرا طويلا وهو يتغذى على هذه السقاية، من غير حاجة إلى تغذية بواسطة الفم، فكانت هذا السقاية سببا في تغذيته دون أن ينهض إلى أكل الطعام ومضغه62.
رأي الحنفية
الحنفية يشترطون في الداخل إلى الجوف الاستقرار حتى ولو كان غير مغذ، فإنه لابد أن يستقر في الجوف بعد دخوله، والسقاية إضافة إلى كون دخولها يحصل فيه الاستقرار فإنها أيضا مغذية للجسم ولو دخلت من أي موضع يصل إلى الجوف وبهذا تكون
السقاية مفسدة للصوم".
المشيقح، الجامع للأحكام الصيام، مرجع سابق، ج?، ص 163.
62 المعولي، المعتمد في فقه الصوم والزكاة، مرجع سابق، ص 146. الخليلي، الفتاوى، مرجع سابق، ص 384.
أبو البركات البحر الرائق مرجع سابق، ج2، ص436.
34