مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية
الجزء ١ · صفحة ٣٦الفرع الثاني: تلقيح البييضة
تلقيح البييضة وفي هذه المرة يختلف عن التلقيح المعهود والمعروف وإنما يتم عن طريق
إدخال المني بواسطة إبرة داخل البييضة، أو التلقيح الخارجي.
رأي الإباضية:
يرى الإباضية أن الطرق المستخدمة لتلقيح البييضة سواء بطريقة إدخال المني بواسطة
إبرة داخل البييضة أو التلقيح الخارجي، فكلا الأمرين حكمهما واحد، وهو فساد الصوم لمن باشرت فعلهما في نهار الصوم".
رأي الحنفية
إن الحنفية يرجعون في هذه المسألة إلى ما يدخل هل له فتحة إلى الجوف أم لا، وفي طرق تلقيح البييضة خاصة الطريقة الأولى فهي غير مفسدة للصوم لكونها لا تصل إلى
الجوف، وأم التلقيح الخارجي فهو أو بعدم النقض لعدم وصول أي شيء إلى الجوف
وهو ليس في حكم الإقطار في الإحليل كما قيست الطريقة الأولى
68
67
الصوافي، الأدوية الحديثة، مرجع سابق، ص??-??-??. أبو البركات البحر الرائق مرجع سابق، ج2، ص 438.
36