تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ٢٠المبحث الثاني: مناصبه ومهامه ونتاجه العلمي ووفاته وفيه مطلبان
المطلب الأول: مناصبه ومهامه
كوّن الشيخ مدرسة عامرة، حيث أقام الحلقات في فنون شتى (2)،
طلبة في مختلف العلوم، ولا يتصدى لهذه المهمة إلا بعد أن رأى من نفسه التمكن والاستعداد، فقد كان عالم عصره، ومرجعاً للسائلين من أهل زمانه، فيُعد أعلم أهل زمانه في التوحيد، وفاقهم في علم الكلام (?)، وتصدر للتأليف، فكثرت التأليف وتنوعت فكتب في مجالات مختلفة، ولم يُذكر أنه تولى مناصب إبان حكم النباهنة، لكنه كان مرجع الناس في الفتوى.
كان الشيخ قاضياً وفقيها (4)، بهذا الوصف توقفت المصادر، ولم تسعفنا بمزيد بيان،
فيكفي أنه كان مؤلفاً بارعاً، ومفتياً قديراً.
(1) لم نجد له ترجمة، لكن يظهر أنه ابن صديقه إبراهيم بن محمد السعالي.
(?) انظر: الفارسي، ناصر بن منصور، نزوى عبر الأيام (معالم وأعلام)، ط?. (سلطنة عمان: إدارة نادي نزوى،
1994م)، ص 29.
(?) انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج?، ص 335.
(4) انظر: السيابي، عبدالله بن راشد، معجم القضاء العمانيين ط1. (سلطنة عمان: مكتبة بصيرة، 2017)، ج?،
(1.)
.???