تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ الأصم (من باب سجود سجدتي القرآن إلى باب لفظ الوصية، ص170-217) النجيدي، سعيد بن ناصر بن سعيد

تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217

الجزء ١ · صفحة ٣٠

??

من الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم انهما يسميان العمر غمتان للشيطان المصلحتان للصلاة وقيل مسجد تا علا الشيطان، مسئلة وقيل انه يعفر على اسم التراب يقول امر بذلك كما امرت انقضي مسئلة و منو اب ابجي ميل و قلت اعرفك ما يسبح في سجل السهو وكيف يسلم فاما التسبيح في سجدتي السهو فقد قبل انہيم السليم الصلاة وقبل لا تسليم عليه وقبل سلم على النبي صلى اله عليه وسلم ويجزيه ذلكه ومن

الانصراف حتى يتحول الامام او يقوم من مجلسه، وليس الا انه قد استحب فهم

کي من سجد سجدتى الوهم تسليم الباب السادس -

والسبعون في سجود سجلة القرآن وسجود السجل سنة واجبة على من قراها او قربت عليه فانصت لسمامها ومن ترك سجودها فمنزلته خسيسة ولا يكفرين لك الا ان يكون تركها ديانة ورد الما جاء عن النبي صلى اسر عليه رفان يكفر بذلك غير كفر شركه مسئلة ومن

الا ان يقر انهاء مسئلة ومن تبجي السجاة

فلا سجود عليہ صح

قراها في الصلاة سجد لها تم استانف صلاته حيث بلغ غيره وسجدنا الوهم على زوهم فان وهم الامام ويو

هم من خلفه فلاوهم عليه ولا يلزم السجود للوهم الا من

في غير موضعها او سلم في غير موضع التسلم ووجه بعد تكبيرة الاحرام او تشهد قبلان تنقضى الصلاة أو ركع في غير موضع الركوع او ستجد في غير موضع السجود

سئلة و من سجد لها مرة ثم مر علها ثانية فلا.

وهم وموضع الوهم اذا قرا في غير موضع القراة قرا التحيات سجود عليه و مسئلة ومن كتبها فلا سجود عليه حتى بجه وقيئلة ومركان حاملا جلا فاذا وضعه مسجد مثلة والحايض والجند اذا غسلا سجلاه مسئلة ولا يجون - ان يسجل ها بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس ومن لم يقلانها صلاة فلد ان مسجد هاني افى كل وقت بلا تكبيره وقال غيره لا يسجل بلا تكبير ولا يرفع الابتكبيره مسئله ومن قرأ في جماعة فعليه ان يرفع صوته بالتكبير اذا اراد السجود وكل لك يرفع صوته بالتكبير اذا رفع راسه من السجود ولا يسجد السجاد الا وهو متوضي مسئلة ولدان يسجلها

أو شك فى السجود حتى صار على تعانى من ثلاث او قام في موضع التعود أو يشك فلم يدرا هوني القعود الاول او الآخر قرار حتى استيقن على تمام الصلا فعليہ فير سجدتا الوهم إذا سلم فاي شئ فعل من الصلاة ويتعل بينهما كما يتعال

سجد تھا

الصلاة

بين السجود فهما كما يسم في سجود حيث كان وجهه مستقبلا القبلة او مستقل برها ولا ينصرف الدين خلف الامام حتى تقضيها و مصرف

و ان ان

عليم شيء الا ان يكره لمن خلف الامام

الانصراف

سھيلتا او نعشيا الا انريو مران يسجل ها م مستقبل القبلة، مسئلة ولا يجزي ان يومي

الصفحة الأولى من النص المحقق من المخطوطة (ب)

(??)