تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ الأصم (من باب سجود سجدتي القرآن إلى باب لفظ الوصية، ص170-217) النجيدي، سعيد بن ناصر بن سعيد

تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217

الجزء ١ · صفحة ٥٨

باب في النيات مما كتبه عثمان بن أبي عبد الله حفظه الله (?):

في بعض الأجزاء لمن طلب إليه أن يكتب له (?) قال: أما النيات فالنزوانيون (3) يرون

النيات بالقلوب، و (4) الرستاقيون (5) لا يرون ذلك إلا بالكلام، وقد كتبت لك شيئاً مما اختصرت

لك من بعض الكتب وليس هو (6) من قلبي (7)، فالذي (?) تقدّم (?):

النية (10) في الطهارة (11) من البول والغائط وكل نجاسة، يقول (?): أتطهر من البول والغائط

طهارة الفريضة أزيل بها النجاسة، وكذلك يكون في البول وفي كل نجاسة.

(1) في (ب) "الباب الحادي والثمانون في النيات، وفي (ج) لم يُذكر لفظ الجلالة.

(?) سقطت هذه العبارة من (ب) في بعض الأجزاء لمن طلب إليه أن يكتب له".

(?) نسبة إلى مدينة نزوى، وهي مدرسة فكرية، نشأت بعد عزل الإمام الصلت بن مالك، يعتبرون عزله خطأ، والمبررات وجهة شرعية، لكنه أخطأ عندما لم يشاور المسلمين كافة، واقتصاره على مشاورة علماء

لها التي أبداها موسى بن موسى إزكي، ولا تعتبر (النزوانية) انتماء جغرافياً، فهناك تجد من أهل الرستاق من يصوّب الفكر النزواني، ورائد النزوانية هو أبو سعيد الكدمي. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم مصطلحات الإباضية، ط ?. (سلطنة عمان: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ????)، ج?، ص???، مادة "نزوى". (4) في (ب) "وأما".

(5) نسبة إلى مدينة الرستاق وهي مقابل المدرسة النزوانية انتصر الرستاقيون للإمام الصلت بن مالك، واعتبروا القاضي مخطئاً، موسي بن موسي وتشددوا حتى اعتبروا من خالفهم في البراءة، وبرئوا من موسى بن موسى، ومن الإمام الذي عُيّن من بعد وهو: راشد بن النظر، تبلور هذه الفكر في زمن ابن بركة، ويعتبر رائدها، ولا تعتبر المدرسة (الرستاقية) انتماء جغرافياً، فمن أهل نزوى من يعتبر رستاقياً. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم مصطلحات الإباضية، مرجع ج ?، ص 393-395، مادة "رستاقية".

(6) سقط من (ب) و (ج)

(?) لعل الصواب: "قبلي".

(?) في (ب) "والذي".

(?) في (ج) "تقدّم في النيات".

(10) في (ج) "فالنية". (??) في (ب) "فالنية للطهارة".

سابق

(48)