تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ الأصم (من باب سجود سجدتي القرآن إلى باب لفظ الوصية، ص170-217) النجيدي، سعيد بن ناصر بن سعيد

تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217

الجزء ١ · صفحة ٦٦

ورسوله (?)، وأنّ جميع ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم عن الله فهو الحق المبين مجملاً ومفسراً (2). هذا إذا

كان الموصي

(?) صحيح الجسم، وليس به علة يخاف عليه منها الموت.

وأما إذا كان الموصي مريضاً مما (4) يخاف عليه الموت، وليس هو في حكم الأصحاء، كتب وأشهد (5) على نفسه في صحةٍ من عقله وجواز وصيته وهو يشهد أن لا إله إلا الله

إلى (6) تمام اللفظ، وأنه أوصى أهله وجميع من يلقنه (?) وصيته، أن يتقي الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (?).

ثم يقول (9): أشهدنا فلان بن فلان هذا المتقدم (10) ذكره في صدر هذا الكتاب، أن

عليه لزوجته فلانة بنت فلان كذا وكذا درهماً صداقاً آجلاً لها (??)، وأن عليه لها أيضا كذا وكذا درهماً ديناً لها عليه، (??) وأن عليه لفلان بن فلان كذا وكذا (13) درهماً.

(?) سقط من (ج) لفظ "عبده ورسوله".

(?) في (ب) وأن جميع ما جاء به محمد صلى الله عليه عن الله هو الحق المبين".

(?) سقط من (ب)

(4) سقط من (ج)

(5) في (ب) و (ج) "وأشهد به".

(6) سقط من (ب) و (ج)

أهله (?) في (ب) و (ج) "وأنه يوصي وجميع من بلغته".

(?) في (ب) و (ج) "أن يتقوا الله حق تقاته ولا يموتن إلا وهم مسلمون".

(?) في (ب) "تقول".

(??) في (ج) "المقدم".

(??) في (ب) و (ج) "لها عليه".

(??) في (ج) وأن عليه لها أيضا كذا وكذا درهماً ديناً لها عليه".

(??) سقط من (ب)

(07)