تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ٩٦ومما كتبه عثمان بن أبي عبد الله رحمه الله (?) (?)
بسم
له (4) شيئاً من
-سلمه الله- أن أكتب الله الرحمن الرحيم: هذا ولما سألني ا
الاعتقادات، نظرت بعين الفكرة (5)، وتأملت بشواهد العبرة، رأيت أكثر
الناس على الغرة، فإن عجبت من قولي (6) أكثر الناس على الغرّة، وشككت في ذلك، فإن الدليل على ذلك قول الله تعالى (?): خم سج سح (ص: 24) (?) أقدقم كج كد (سبأ: 13)، لأن الخلق على صنفين (?)؛ إما شاكراً وإما كافرا (10)، كما قال الله تعالى (??): أفج فد فذفه قدقم کج کدحكذكلكم (الإنسان: ?-?) عاصياً ليس هنالك منزلة أخرى، وقال: أثزثم ثنثى ثي (هود: (40)، وقال: أخم سجسح
(ص: 24).
(?) في (ب) "الباب السابع والتسعون مما كتبه عثمان بن عبدالله من قلبه"، وفي (ج) "ومما كتبه عثمان بن أبي عبدالله من
قلبه".
(2) يذكر أنَّ للشيخ رسالة في الاعتقاد ملحقة بالبصيرة، وليس في المخطوط ما يدل على أنها خارجة عنه، حول معلومات الرسالة، انظر: مجموعة باحثين، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج?، ص 2430.
(?) لم يظهر لنا اسم السائل.
(4) في (ب) "إليه".
(5) في (ج) "الفكرت"، وهذا خطأ إملائي.
(6) في (ج) "قول".
(?) في (ب) "قول الله عز وجل".
(?) لم ترد هذه الآية في (ب) (?) في (ب) "لأن الخلق صنفان".
(??) في (ج) "كفوراً ".
(??) سقطت من (ب)
(86)