تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 116 إلى ص 171
الجزء ١ · صفحة ١٠٨منه يصعد إلى فرق قيل فما بال هذا الحد أبعد؟ زعموا أن النخل من نزوى كانت إلى الوادي الأبيض، وكذلك حفظ الوضاح بن عقبة قال أبو عبد الله: ومن أراد سلوت (1) من نزوى إذا خلف
الجناة (2) من وادي (?) قمطا (4) قصر) (5)، قال أبو زياد مثل ذلك وقال: هي الجناة المعروفة بجناة سدة،
قال (6) أبو عبد الله:
من
كان بلده الباطنة (7) وأراد سفرا فإذا خلف المنازل (?) منازل (?) الحي الجامع
لهم
(??) صلى قصرا.
(?) من قرى الداخلية بسلطنة عمان، انظر: انظر: السالمي، معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال،
مرجع
سابق
6
جه، ص 159 (?) سقطت من (ب)، الجناة في اللغة العربية اسم لكل ما يجنى من الثمار، ويطلق العمانيون هذا الاسم على الهضبة المرتفعة الأرض.، وتوجد أكثر من بلدة تعرف بهذا الاسم في ولايات عمان منها ولاية نزوى، والجناة أيضا اسم لقلاع واسم لبروج، انظر: مجموعة باحثين، الموسوعة العمانية، ط 1، مرجع سابق، ج ?، ص ???.
عن
(?) سقطت من (ج) (4) في (ب) و (ج): "قطمي"
(ه) في (ب): "قصرا"
(6) في (ب): "وقال"
(v)
وهي
منطقة إدارية، كانت قائمة حتى عام ????م حين صدر مرسوم باعتماد تقسيم إداري جديد فتحولت إلى محافظتي
شمال الباطنة ومحافظة جنوب الباطنة، مجموعة باحثين، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج 2، ص 410
(?) زيادة في (ب): " والنخيل صلى قصرا فإذا لم يكن خلف إذا خلف"
(?) في (ج): "والنخيل"
(10) سقطت من (ج):" الحي الجامع لهم"
93