تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 116 إلى ص 171
الجزء ١ · صفحة ١٤٩: "أنهما يسميان المرغمتان للشيطان المصلحتان للصلاة" (?)
خارجتان من الصلاة وعن
النبي
(17)
وقيل: إنهما (?) سجدتا على (4) ذلك (5) لرغم)) الشيطان (?).
مسألة (?): وقيل: أنه يعفر (?) على رأسه التراب ويقول أمر بذلك كما أمرت، انقضى.
ومن غيره: ومن جوابات (10) أبي سعيد وقلت: أعرفك ما يسبح في سجدتي السهو وكيف
يسلم، فأما التسبيح في سجدتي السهو قد (11) قيل: بما يسبح به في سجود الصلاة، والتسليم فإنه
(1) في (ب) و (ج): "عن"
(?) لم أجده بهذا اللفظ، بل وجدته بلفظ آخر من طريق أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ فَإِذَا قَامَتِ الصَّلَاةُ أَدْبَرَ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ حَتَّى يُذَكِّرَهُ مَا لَمْ يَذْكُرْ، وَحَتَّى يُوهِمَ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلَمْ يَدْرِكُمْ صَلَّى، زَادَ أَمْ نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَيِ السَّهْوِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ، فَإِنَّهُمَا الْمُرْغِمَتَانِ»، انظر: الطبراني، سليمان بن أ، أحمد بن أيوب، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، مسند الشاميين، ط 1 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1984م) رقم الحديث: (2473)، ج 3، ص 363
(?) سقطت من (ب)
(4) سقطت من (ج) (5) سقطت من (ب) و (ج)
(6) سقطت من (ب)، وفي (ج): "ترغما"
(?) في (ج): "للشيطان"، ووردت بعدها زيادة في (ج): "وكسر الكيد وذلك يزعم الشيطان
(?) سقطت من (ج)
(?) في (ج): "يعقر"، وما أثبت هو
(??) في (ب) و (ج): "جواب"
(??) في (ب) و (ج): "فقد"
المناسب
134