تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 116 إلى ص 171
الجزء ١ · صفحة ١٨المطلب الثاني: الحالة الثقافية
كان الوضع الثقافي سيئا جدا، فقد اضطهد النباهنة العلماء، وحرقوا الكتب، ومثال ذلك ما
حدث لابن النضر ومكتبته (?)، ولكن لم تتوقف مسيرة العلم والتعلم ونقل هذا الدين من جيل إلى جيل، فهكذا الدنيا تتقلب، فتارة يجد أصحاب العلم البيئة الخصبة للتعليم والتعلم كما كان في الصدر الأول من الإسلام عموما، وتارة يضيق على أهل العلم ويشتد الأمر عليهم كما في هذا العصر، ولكن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم تُحْسِنُونَ﴾ (النحل: ???)، وقال: والله غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (يوسف: 21).
(?) انظر: السالمي، عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان،
مرجع
3
سابق، ج 1، 361.
١٨ / ١٧٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.