تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 116 إلى ص 171
الجزء ١ · صفحة ٣٢فريضه وبيانها و كتاب الله عز وجل وشرحها من سنن النبتي صلى الله عليه وسلم ه فا ولها الفرائضرات نذكر الله تبارك وتعالى بلسانه عبا لتعبده وتقلبه وان يعتقد معادات الشيطان
الحمد لله الأول قبل كل شي والأخير بعد كل شيه والحا لي لكل شئ، والمالك لكل شي والقادر على كل شي والعالم بكل شي وبيك ملكون كل شي واليه ترجعون لقوله عز وجل ان الشيطان لكم عدو فاتخذ ولا عدواه والفر واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد أنتي الثاني ما يحتاج اليه من تستر العورة لأداء الفرائض لقوله عبده ورسوله ارسله بالهدي بشير او نديران و داعيا تعالى حد وازينتكم عند كل متجده والثالث والاغتسال الى الله بازنه و شراجًا منيران صلى الله عليه وسلم تسليما لقوله تعالي يا ايها الذين امنوا اذا قمتم إلى الصلاة الآيره والرابع كثيراه با وي تعليم القرآن والعلم وتعليم القرآن الصلاة المكتوبة لقوله تعاليات الصلاة كانت على المومنين والعلم فريضة على كل مسلم وهو على الكفاية اذا قام به البعض كتابا موقوتان يقول فرضا مفروضاه والخامس صدق سقط عن الذي لم يقم به اذا اقام ما لا يسعه جملة. ماخوذ من باب الفريضة من الكفاية يذكر انه من الضياء فاول ما يلزم العبد من الفرائض الذي لا تبيع جمله معرفة الله تعالى ومعرفة نبيه محمد صلى الله عليه وكم ومعرفة العدو ابليس لعنه الله تعالى ويمي ابليس لانقطاعه من الايه الثامن حفظ الأذنين عن استماع الباطل لقوله تعا رحمة الله تعالي والمبلتر المنقطع من الخير مثلة فاور واز استمعوا اللغوا اعرضوا عنه، والتاسع احتر اسر القلب ما يلزم العبد البالغ العاقل في كل يوم وليلة اربع وعشرون عن الظنون الردية لقوله تبارك وتعالى ان السمع والبصر
فريضة
الحديث لقوله عز وجل واذا قلتم فاعدلوا يعني فاصل خواه والسادس الغذا الجلال لقوله تبارك وتعالي كلوا من طيبات ما رزقناكم والطبيب هو الحلاله والسابع غض البصير عن محارم الله عزوجل لقوله تعالي قل للمومنين يعطوافر الصادم
??
الصفحة الأولى من المخطوط (أ)
17