منهجية الإصلاح في سورة الأعراف
الجزء ١ · صفحة ٤شكر وتقدير
الحمد لله حمداً كثيراً طبيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، والصلاة والسلام على رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم، النبي الأعظم النبي الأكرم، وعلى صحابته الكرام الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
من باب قول النبي صلوات ربي وسلامه عليه من لا يشكر الناس لا يشكر الله» أتوجه بالشكر الوافر العظيم إلى الشيخ الدكتور أحمد بن سعيد الصوافي الذي تفضل بالإشراف عَلَيَّ في هذا البحث شاكراً ومقدراً جهوده وتحمله وإرشاده وعنايته لي في إتمام هذا البحث فجزاه الله عنا وعن
الإسلام والمسلمين خير الجزاء وكما قيل:
سأشكر لا إني أجازيك منعماً … بشكري ولكن كي يرى ذلك الشكر
وأذكر أياماً لدي اصطنعتها … وآخر ما يبقى على الشاكر الذكر
وأشكر الزملاء والأساتذة في مكتبة الكلية الذين أعانونا في سهولة الرجوع للمصادر التي نحتاجها
في إتمام هذا البحث.
وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجازي ويكرم ويحسن ويؤجر كل من قدم لي يد العون في إتمام هذا
البحث إنه ولي ذلك والقادر عليه.