منهجية الإصلاح في سورة الأعراف في الجانب العقدي المعمري، المعتصم بن علي بن عيسى

منهجية الإصلاح في سورة الأعراف

الجزء ١ · صفحة ٩

بسم

الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد الله الذي أنزل على عبده الكتاب والصلاة والسلام على معلم البشرية الخير محمد

بن

عبد

الله الصادق الأمين، الذي بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد

في الله حق الجهاد حتى أتاه اليقين وبعد.

فإن خير ما ينتفع به المرء في دينه ودنياه، الاشتغال بكتاب الله تلاوة وتجويدا وحفظا وتفسيرا وعملا وتدبرا، علينا اليوم الرجوع إلى كتاب الله تعالى لنستقي منه حلولا لما يواجه مجتمعنا الإسلامي من مشكلات، حيث نجد فيه منهجا لإصلاح المجتمع وتغيير الفساد الذي حل بأمتنا

بسبب ابتعادها عن كتاب الله ومنهجه.

فالمنهج القرآني له أسلوب متميز وناجح في إصلاح الفرد والمجتمع وتعديل السلوك السلبي إلى سلوك إيجابي من خلال منهجيات الإصلاح والتغيير الذي سوف أكتب عنه في هذا البحث،

وتطرقت إلى لجانب العقدي في سورة الأعراف.

لذلك جاء هذا البحث في طور سورة الأعراف، ويتناول البحث منهجيات الإصلاح في هذه

السورة في الجانب العقدي لما لها من دور كبير في إصلاح المجتمع.

والله أسأل أن يعين على إتمامه، وإخراجه بأفضل صورة، وأن يكون عملا خالصا لوجهه الكريم،

وأن ينفع به الإسلام والمسلمين.