تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (من ص314 إلى ص345) لجاعد بن خميس الخروصي البداعي، عبد الرحمن بن بدر بن خليفة

تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 314 إلى ص 345

الجزء ١ · صفحة ٢٢

المطلب الثالث: صفاته وأخلاقه

من

كان الشيخ يربي نفسه ويهذبها حيث أخذ يسلك بها طريق العارفين، ويصفي نفسه أدران هذه الحياة الفانية، ويوثق صلته بالله تعالى و يخلو مع نفسه ذاكراً الله تعالى، متبتلاً إليه، لم يكن الشيخ طامعاً لدنياه، بل كان شديد الغيرة على حرمات الله إذا انتهكت، وشديد الإنكار على حدود الله إذا عطلت أمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، لا يرضى في دين الله مجاملة، لا يخاف في الله لومة لائم، يرى بنور الحق ويصدع بكلمة الصدق، سخر علمه وفكره لأجل ذلك.

6.

المطلب الرابع: ثناء العلماء عليه

أثنى عليه العلماء وامتدحه الشعراء وتغنى بسيرته الفضلاء، وما ذلك إلا لما وصل إليه

من العلم والفضل.

قال الشيخ سعيد بن أحمد الكندي بعد قصة أذان الرجل بنعله، واستحباب أبي نبهان له خلعها وقد راجعه الشيخ الكندي فبين له الشيخ أبو نبهان المسألة فقال له: "أحسنت فإني دونك في العلم والفهم".

وقال المؤرخ ابن رزيق في وصفه: " أبي نبهان الشيخ الرئيس العالم العلامة الحبر الفهامة

المجتهد الجهبذة".

انظر: الخروصي مقاليد التنزيل، مرجع سابق، ص??.

الخروصي، جاعد بن خميس، إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان، مرجع سابق، ص34.

الخروصي،

جاعد

بن خميس، إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان، مرجع سابق، ص34.

??