تحقيق كتاب دقاق أعناق أهل النفاق ص 285 إلى ص 314
الجزء ١ · صفحة ١٨أما بالنسبة للشيخ سعيد الكندي فقد ذكر له سببين، الأول: عدم وجود ما يدل على
أن الشيخ أبا نبهان كان من تلامذته في رواية متصلة السند فالأصل عدمه حتى يصح
دليل ذلك؛ إذ إن مجرد المعاصرة لا تكفي والثاني: انتقال الشيخ سعيد بن
أحمد الكندي
إلى الهجار (1) كان فيما يبدو بعد سنة 1298 هـ، وفي ذلك الوقت أصبح الشيخ الرئيس
مرجع أهل عمان
حتى
العلماء منهم.
والي أميل إليه الذي أن الشيخ جاعد تتلمذ على يد هؤلاء المشايخ فجل مشايخ تتلمذوا
على يد مشايخهم رغم ما يمتلكوه من مواهب وملكات أنعمهم الله بها.
ثانيا: طلابه
لم تقف الأحوال والتحديات التي واجهها الشيخ الرئيس كما سيأتي بيانها لاحقا عائقًا
أمامه في سبيل نشر العلم وتعليمه ونفع الأمة به، بل كانت دافعا له، فقد تتلمذ على يديه وتأثر
بعلمه مجموعة من مشايخ العلم والعلماء، ومنهم
-1
ناصر بن أبي نبهان الخروصي، وهو ابنه (3)، وكان ملازما له، ولهذا يعد من أبرز
تلاميذه وله تصانيف كثيرة منها: الحق اليقين والإخلاص، وغاية المنى.
(1) الهجار: إحدى مناطق ولاية عبري. انظر: مجموعة باحثين، الموسوعة العمانية، سابق، ج 7، ص 2414. مرجع (2) انظر: الخروصي، جاعد بن خميس، مقاليد التنزيل، مرجع سابق، ص 198.
(3) ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس بن مبارك، أبو محمد، (و: 1192 هـ / 1778 م)، (ت: 1263 هـ / 1847 م)، من آثاره العلم المبين، والحق اليقين، ومسائل في الأثر. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ط 1، (سلطنة عمان: مكتبة الجيل الواعد، 1428 هـ /2007 م)، ج 3، ص 240 - 244.
11