تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (من ص285 إلى ص314) لجاعد بن خميس الخروصي النظيري، عبد الرحمن بن سلطان بن علي

تحقيق كتاب دقاق أعناق أهل النفاق ص 285 إلى ص 314

الجزء ١ · صفحة ٣٩

L.L .203

منا بما لايق ويوم

قد تير ان عليه افضل قيمتد يوم اخذ

د كدة

إلى نظر من له معرفة من

ما في الحكم لا

العدول و و مايکود

المالك فيرجع لمن هي عليهة

لينا من له حاد مايا

روم الشروى ام لا

ي شوند وصحة الزومه

في هذا من انواع اليها في الكة

هي التي يرجع

تعالى في علي قياك

ليه ومختلف في الذي يكون تلاقة

طفا في خال حار

لا قلة العلم نا اورديگا لف في ذاتها ن ماده

البره رلما كذلك لاندا

بالرالي في لزوم

نا لها يوم

اخذها على الخصر

حاد يلحقد في

من تكبر تعنيه

ومالاحد

تحريمه وحله قولان:

مر عن نشته حبا انا فيكون

يتركلها في له لا غيرهاه وعلى رأي من يذهب

کرها و طبي

ضافيه الراي لاد

يدرك في نو والاول

و ما يكون من هذا الحما من الحلال خامه مام جان لا

فهو لويه ان شاره ولا شي عليه له

القول ما يدل علي ما جاز في ن اختيار العزم قائل الاندما بالفية ان شاء ها

معداندا

وما يكون من هذا تها وغيره عن وقد مضا

حاله او انلفه والبصر

قاله وعلى العدل

الصفحة التحقيق الأخيرة من النسخة (ب)

32 32

علي مجازيه و الواي وهذا موضع راي والحنها بالراي