تحقيق مخطوطة التقييد والاختصار ص 185 إلى ص 229
الجزء ١ · صفحة ١١٣الخاتمة
بعد هذا التجوال بين أروقة المخطوطة وظلالها الوارفة نستخلص الآتي:
- أن الشيخ سالم المحليوي عاصر أئمة اليعاربة إلى زمن أحمد بن سعيد منذ بداية القرن الثاني عشر، وتولى بعض المناصب كالولاية والقضاء، وتصدر الفتوى لأهل زمانه، وهذا مما يدل على غزارة علمه
وورعه.
- أن المخطوط عبارة عن أجوبة ونثر لبعض المشايخ والشعراء، وتحوي هذه الأجوبة من فروع شتى من أبواب الفقه.
ما يلزم التنبيه إليه أن الصفحة الأولى من المخطوط هي في الأصل الصفحة الثانية، والصفحة الصفحة الأولى؛ ذلك لم يكن متناسقا، فتبين لي أن الذي رمم المخطوط قلب بين هاتين
الثانية هي الصفحتين.
- أن الشيخ رغم غزارة علمه، لكنه يتورع في أجوبته، وهذا دليل الورع والتواضع، وكذلك بعض المسائل تكون أجوبتها مختصرة ووافية، وخير الكلام ما قل ودل.
توصية
أوصي بالمزيد من البحث في هذه المخطوطة، وذلك لقيمتها العلمية، وخوفا من اندثارها، وقلة
المصادر لإظهار علم هذا الشيخ الجليل لتنتفع به الأمة الإسلامية.
107