تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (من ص120 إلى ص167) لجاعد بن خميس الخروصي المقيمي، مازن بن عبد الله بن هلال

تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 120 إلى ص 167

الجزء ١ · صفحة ٢٤

-1

-?

مشاركته –رحمه الله - في إقامة العدل وإظهار الحق، حيث كاتبه أخ السلطان وغيره في الخروج على السلطان، شريطة أن يجعل الأمر للمسلمين يولون من

يرونه.

مراسلته للسلطان يُعلمه بقدومه؛ لسد الفتنة ولطلب منه إطلاق سراح سبعة السلطان رجال سجنهم من أهل القاتلين ضمانة بعد أن اختفى القاتلين، والسبب في ذلك أن رجال من أهل الوادي خرجوا وهم في حالة ريبة وتهمة بالفساد لاختلاط النساء بالرجال، فلما كان وقت الظهر خرج عليهم ملأ، فهجموا عليهم بالبنادق والسيوف، فقتلوا منهم أربعة رجال وجرحوا آخرين،

وقتل من الخارجين واحد وقتل واحد".

فهذا مجمل ما عاصره الشيخ في زمانه من تردي الأوضاع السياسية في البلاد ومحاولته

للإصلاح وإقامة العدل ما أمكنه ذلك.

المطلب الثاني: الحالة الاجتماعية:

أثرت الحالة السياسية على الحالة الاجتماعية للمجتمع العماني، فظهر الشقاق والتفكك

في الراوبط العمانية بسبب فتنة العصبية القبلية الغافري والهناوي فانتشر بينهم القتل والتناحر،

وظهر الفساد والبدع بين العوام.

" وقد أثرت كذلك الدعوة الوهابية على الحالة الاجتماعية فأججت نيران الفرقة والشقاق، وزادت الطين بلة وعمقت جذور الخلاف والتنازع بين أفراد الأمة.

يُنظر: السالمي، عبد الله بن حميد السالمي، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان المرجع السابق، ج (?-?)،

ص (176).

المرجع نفسه.

(14)