تحقيق كتاب دقاق أعناق أهل النفاق الباب الثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٧الصفحة الأولى من النسخة (ج)
بير يا كريم
الرقم العام:
144
الرقم الخاص: (110) هه
ماد الرحمن الرحيم
للحمد لله الممن على عبادة بنو بنده مراحبو لة الضمانات اهل صفوتره فقاموا ام لا لا من طلب الر حمنده قابل عليهم حلل عظنده و سقاهم شرابا من كاس مورنده فعاموا إجلالاً نجر معرفتره وعلو البطلان كل العالم سوي فر بنده فشاهد را هنالك الحقايقة والكشفت لهم الرقابق قاعد بع البان المقال عما خطر بالبال فانتشرت علومهم ه و زهرت نجومهم، والصلاة والسلام علي فرجاء بالحق ونطق بالصدقة خاتم النبيين والمرسلين مويل الاولين والاحزينه عبد الله و مولد محمد صلاة وسلاما على دوام الأبدة وعلى الدالبورة، ومحمد الخير وجري مقتلاه وبنور منتداه اما بعد فان علم الشرع مراجل العلوم قد راه وأعظمها خطواه اخرها من متعبد الا ويلزمن مند اور فر مخصوص نشده و مندوب لما يخص الذي من جبنده و فراهم علم الشرع معرفة الضمانات والدهر من كانت علي الموبقات واشرف ما صنف في فنهاه فانطوي على ادرقبا واجد شاہناہ رفاق اعنا و له لانفاقه للعالم زمان ان از جاعل حمير الخلية الحروصي الغابة قنصفه فاحسن تصنيفه ورفعة رتبة منيهده الله حيرة أمر عالم برياني و بحر تمد غير فاني و مصنفام بضرباتل النضيفه ومحقق قتحاد عن منهاج التعريف قد كتل التر بصير تر بتر انشده فارتقوي مما عرفاني الى حضرة قد سده واحر زير د يو اهل استقامده فنتري موكبد اعلامده تجر بيان الالباب وخضعت الرهنالك الرقاب وكان سبب
(116)