ترجيحات الإمام محمد بن عبدالله الخليلي في كتابه الفتح الجليل: دراسة فقهية مقارنة آل ثاني، أيمن بن محمد بن سعيد

ترجيحات الإمام الخليلي في كتابه الفتح الجليل

الجزء ١ · صفحة ١٢

صعوبات البحث:

وسائل الوصول إلى المعلومة في عصرنا هذا ميسرة وسهلة - بحمد الله وتوفيقه وفضله. وهذا قد سهل للإنسان البحث عن المعلومات والوصول إليها من مصادرها ومراجعها المعتمدة، ولهذا فلم أجد. بحمد الله. إلا صعوبات قليلة في كتابتي لهذا البحث تمثلت في كون الكتاب موضوع البحث. الفتح الجليل. كبيرا ومحتويا في ثناياه على ترجيحات كثيرة للإمام الخليلي. رحمه الله تعالى. ولذلك فقد رأيت أن أكتب أبرز الترجيحات التي غلب على ظني كونها ترجيحا، وتركت مالم يكن الترجيح فيه ظاهرا؛ لاحتماله الترجيح وعدم الترجيح.

وأيضا فإن بحثي يتكون من شقين اثنين: أولهما: استخراج ترجيحات الإمام، وثانيهما: مقارنتها بالمذاهب الإسلامية، ولا شك أنه كلما زاد عدد المسائل؛ احتاجت مقارنتها إلى وقت أطول، وجهد أكبر، وقد يصعب الوصول إلى بعض المسائل عند مقارنتها فقد يذكرها الفقهاء بصيغ. مختلفة، ولذلك كان هذا من صعوبات البحث.

ومهما زعم الإنسان الكمال؛ فإنه أهل للنقص، وكلما نظر الإنسان إلى ما كتبه قال: ليت هذا كان هنا، ولو كان كذا لكان أفضل وهذا مترتب على بشريته وضعفه وحاجته وافتقاره، ولكن الأمر الله، وله الحمد على التمام والكمال، وهو المستعان وله الحمد في الآخرة والأولى.

أيمن بن محمد بن سعيد آل ثاني

ليلة الاثنين 23 من رمضان المبارك لعام 1443هـ

25 إبريل 2022م

مسقط/الخوير