ترجيحات الإمام الخليلي في كتابه الفتح الجليل
الجزء ١ · صفحة ١٧الإمام وحده، إلا أنه يتضح. بعد الولوج إليه. أن الجامع له قد ضم إليه أجوبة غيره من أهل العلم خاصة أجوبة العلامة أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي (عم الإمام رحمهم الله) كما ضم الجامع إليه بعض آثار معاصري الإمام كالعلامة عامر بن خميس المالكي، والشيخ عيسى بن صالح الحارثي، وقطب الأئمة محمد بن يوسف أطفيش، وغيرهم، وقد طبع الكتاب في المطبعة العمومية بدمشق بعناية عز الدين التنوخي'.
مرجع
وللإمام الخليلي - رحمه الله. آثار كثيرة متنوعة تشمل الفتاوى والمراسلات الشخصية والسياسية وكذلك العهود والأحكام فضلا عن القصص والأخبار والحكم، ولا غرو في ذلك فقد كان أهل عصره على الصعيدين العلمي والسياسي، ولذلك فقد تنوعت محاولات الناس في جمع آثاره بصورها المتنوعة، وتعد أولى هذه المحاولات ما جمعه الشيخ علي بن ناصر الغسيني طائفة جمع من فتاوى ومراسلات الإمام ولكنها كانت قليلة بالمقارنة بما هو موجود من الآثار فقد ضم قرابة (60) مسألة فقط وهي مبعثرة في أوراق متناثرة.
فقد
تلتها محاولة الشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي الذي جمع مجموعة من الفتاوى والمراسلات، وقد بلغت المراسلات (??) رسالة، أما الفتاوى فقد كان لها النصيب الأكبر إذ بلغت (???) مسائل متنوعة.
.
بقي (الفتح الجليل) منذ إخراجه الأول 1385هـ حبيس الطبعة الوحيدة إلى أن جاء الأستاذ أحمد بن سالم الخروصي، واهتم بالكتاب وخدمه خدمة عظيمة حيث قام أولا بإفراد فتاوى الإمام الخليلي رحمه الله. وأخرج منها الفتاوى والآثار المتعلقة بغيره وأضاف للكتاب علامات الترقيم وقام بتخريج الآيات وتعليم الأحاديث الواردة فيه، ثم رجع إلى المخطوط الأصلي الذي خطه الشيخ الحارثي وقام بمقارنته بالكتاب المطبوع، وأثبت الفوارق بينهما، وأضاف للكتاب بعض رسائل الإمام التي لم يدرجها الشيخ الحارثي و رجع إلى مجموع الشيخ الغسيني لإدراج المسائل
ينظر: الخليلي، محمد بن عبد الله الفتح الجليل في أجوبة الإمام أبي خليل تحقيق سالم بن حمد الحارثي، ط.1. (دمشق: المطبعة العمومية، 1385هـ).
??