تحقيق مخطوط دقاق أعناق أهل النفاق ص 193 إلى ص 223
الجزء ١ · صفحة ٢٣إخوته، فمن المؤكد أنهم أولوه رعاية واهتماما منذ صباه، خاصة فيما يتعلق بحفظ القرآن الكريم، وتعلم النحو، ومبادئ الفقه، وقد كان الشيخ متوقد الذكاء عالي الهمة قوي الذاكرة، فمما اشتهر بين العام والخاص عندنا أنه سُئل عن بداية حفظه في صغره، فأخبر عن أشياء حصلت وهو ابن أيام فقط " (1).
"وإن كان قد لازم بعد ذلك أحدا من علماء عصره قبل أن يصل إلى ما وصل إليه،
فهذا لم أطلع عليه، بل لعل الأمر على خلافه، وذلك لأن الشيخ أبا نبهان على كثرة مؤلفاته
وأخذه من علماء عصره، ورده عليهم، لم أجده يذكر أو لازمه. أنه جالس أحدًا
منهم
(?) "
"ثم ما يزيد ذلك وضوحًا أن الشيخ أبا نبهان كان شديد الاعتناء بكتب الأثر، خاصةً كتب الشيخ أبي سعيد الكدمي، فقد نسخ الشيخ لنفسه كتاب التعليق على كتاب الإشراف
لابن المنذر الذي كتب تعليقاته الشيخ أبو سعيد، نسخه أو نسخ بعض أجزائه في مرحلة مبكرة
من حياته وهو لم يجاوز الثانية والعشرين من عمره
(?)
"وهكذا أخذ الشيخ ينهل من موارد الشريعة ويغرف من بحرها، ويستقي منها ما يحقق
له طموحه في إخراج أمته من عزلتها، وقيامه بأمر الله تعالى من إعادة العدل، ورفع الجور،
وتحكيم شرع الله في أرضه. ومما يؤكد أن كل ذلك إنما كان في صباه وشبابه"
(2) 11
(?) كهلان الخروصي، مقاليد التنزيل، ص??.
(4)
(?)
المرجع
المرجع
السابق.
(4) المرجع)
السابق.
السابق.
??