تحقيق مخطوط دقاق أعناق أهل النفاق ص 193 إلى ص 223
الجزء ١ · صفحة ٢٥وقال عنه الشيخ سالم بن حمود السيابي: كان من خيرة أهل العلم، ومن أفضل أهل زمانه
ولعله لا يماثله أحد هدى وتقوى وعلماً وآتاه الله جاهاً ووسع له في الثروة فكان
زمانه … أصبح في عهده كعبة القصاد لمختلف المآرب الدينية والدنيوية (1).
من
أغنياء
ومن هؤلاء الشعراء الذين امتدحوه: الشاعر سالم بن محمد الدرمكي وراشد بن سعيد
العبسي، ومنصور بن ناصر الخروصي الستالي والشاعر الغشري وابن رزيق، وغيرهم كثير،
ومن هذه النماذج قول الدرمكي
وإن أبا نبهان للنّابِة الذي
فيُفضح مهما جاد هملان وابل
تنبه عنه منه بيض الفعائل
ويُفصح مهما قال سحبان وايل
وينصب أعلامًا من العلم
عاملًا
وأني رأيتم عالما غير عامل
ويسخو بجود للموالين نافع
ويسطو بسيف للمعادين قاتل
فلم ترَ إلا راضعًا دَرٌ عارض
ولم تر إلا صاليًا نار صايل
والعلماء الذين عاصرهم الشيخ جاعد نذكر منهم:
الشيخ سعيد بن أحمد الكندي، الذي عاصره الشيخ جاعد وربما أخذ عنه، وسبق ذكر
قصة أذان الرجل وهو لابس لنعله فاستحب له الشيخ جاعد، خلعها، فقال الشيخ الكندي:
ماذا تقول في أذان الجنب؟ قال: أنا لم أقل ذلك إلا من باب التنزه كما قال تعالى لنبيه موسى:
(1)
سالم بن حمود السيابي عمان عبر التاريخ (عمان). وزارة التراث القومي والثقافة 215/4).
2 الخصيبي، المرجع نفسه، ج?، ص 150.
14