العُمانيون وقلعة مُمْباسا مبارك بن علي بن سعيد الهنائي

العمانيون وقلعة ممباسا لمبارك بن علي هنائي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٦

عن ممباسا، وقامت مجموعة من ليفن وباراكرتا باقتحام منزل على الشاطئ ما زال يعرف باسم منزل ليفن، غير أن الحكومة البريطانية لم تكن على علم بموضوع الحماية حتى ذلك الوقت.

ولم تنته الثورات حتى عام 1837، عندما أعلن السيد سعيد بن سلطان نفسة حاكما ً على كل ساحل شرقي إفريقيا، من رأس الغضروفي في شمال (دلجادو) في الجنوب.

وقد اعتقل حاكما ممباسا وهو من عائلة المزاريع، واسمه راشد بن سالم بن حمد، ونفي إلى الخليج من عدد من أتباعة.

وجدير بالذكر أنه لم تحدث تغيرات جوهرية في القلعة في ظل حكم العرب، وما تزال البلات العسكرية للقيادة البرتغاليين محفوظة حتى اليوم، وأن كان هناك بعض التغيرات الطفيفة في الداخل، مثل إعادة تنظيم الكنيسة الصغيرة وتحويلها إلى مسجد كما لا يزال بعض الأعمدة الخشبية موجود بنقوشها من الآيات القرآنية ويحمل العمود الداخلي نقوشها من لآيات قرانية مكتوب عليها تاريخ 15 رمضان 1284 (6 فبراير 1833).

وفي داخل المسجد توجد أعمدة منقوشة، وقد نقش على العمود العلوي في الجانب الحيوي آيات قرانية سطورها الأولى غير

١٦ / ٨٣