العُمانيون وقلعة مُمْباسا مبارك بن علي بن سعيد الهنائي

العمانيون وقلعة ممباسا لمبارك بن علي هنائي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٥

كبير في عمله مما أرضى السلطان، وقد أرسل بعثة تأديبية ضد الزعيم المزروعي الشيخ مبروك بن راشد، ونجح في احتلال بوه مويلي التي تعتبر أقوى تحصينات الشيخ مبروك.

وتقديرا لهذا عينه السلطان في منصب ممباسا، واستمر في هذا المنصب حتى عاد علي بن ناصر، فانتثل إلى وظيفته المدينة.

وخلال أربع السنوات التالية كانت تصرفا مختلفة تماما كما سنلاحظ ذلك لاحقا، فقد عادى قسما كبيرا، ومؤثرا من رجال ممباسا المعروفين، وبنا على هذا فإنه لم يقاوم القيادة في زنجبار فحسب، بل إنه في عام (1191هـ 1874م) حصن نفسة في الحصن بعد أن حاول حرق المدينة، وتحدي السلطان، ودبر مؤامرة لاغتيالة، فالقى القبض عليه، وارسل إلى زنجبار مع عائلته، ومنها تم ترحيلة إلى مكلا، وبعد فترة من الوقت اصطحب أخاه سعيد بن عبدالله في زيارة قصيرة لمبا، في طريقة إلى مدغشقر وتزوج يريرا فن سلطاته بمسينا، وأبحب منها سبعة أطفال.

وبعد أن قمع عدة ثورات زوجته أصبح هو الحاكم الحقيقي للسلطنة فترة عشر سنوات، وظل براوده الأمل في أن يستعيد ممباسا.

٣٥ / ٨٣