العمانيون وقلعة ممباسا لمبارك بن علي هنائي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٤- وعندما نطلب منهم الانتظار يعترضون ويقولون، اليوم هو الذي نخطط له
- ورغم زوال مصدر الألم فأن نهاية الزيف ليست هنا
- راشد وسليمان لم يتمكنا من البقاء في الحصن
- فقد كانا مثل الشمس المحرقة ولا يخشيان شيئا
- كانا ليدهما أسلحة ومدافع من كل نوع
- ولكنهم أتوا في العراء وكانت هذه نهاية الزيف لهم
- كم من خدعة دبروها، وكم من فخ أعدوه
- فقد أحضر الليمون للعصفور غير أن العصفور هرب من العش
- ولم يبق للحكام غير الاضطرابات
- فبالرغم أن منظماتنا هدأت فلا نهاية للزيف هنا
* * *
- لقد قتل سهم مسموم في الربيع
- لقد رمى بالرياح والسهام مثل سهام ساي
- إنه يبحث عن زرقة الغريق، إنه يعرف إنه ميت
- من هذا الذي فقد اليوم؟ لا عودة إلى "كونجويا"
٧٤ / ٨٣