تحقيق مخطوطة دقاق أعناق أهل النفاق ص 224 إلى ص 254
الجزء ١ · صفحة ٣٨سمة التواضع الظاهرة في كتابه، حيث يظهر الضعف والقصور وهو من أهل في الفقه
والأصول، وتخريج الفروع على الأصول، ومن ذلك قوله:" وأنا إلى الضعف في جميع أموري ديني وإلى الله أرغب فيما يقربني إليه
(?) "
- إنه كان ينقل عن المشارقة والمغاربة ويبين، أقوالهم حيث قال: " وفي قول آخر مغربي ما يدل في الدائن على إنه ليس عليه بعد التوبة من قبل أن يؤخذ على يديه شيء من مغارم.".
- استفاد ممن قبله من العلماء كأبي سعيد الكدمي، وأبي المؤثر، وأبي الحواري رحمهم
الله تعالى.
- كذلك يظهر تأثره بكتب الأثر؛ فقد ذكرى في عدة مواضع نقلاً عن الأثر. الفرع الثاني: الأدلة التي اعتمد عليها
—
القرآن الكريم: مرجعه الأول القرآن الكريم، إلا أن يلاحظ قلة إيراده لآيات القرآن الكريم في كتابه، ففي النص الذي قمت بتحقيقه أورد آيتين فقط.
السنة النبوية: فقد ذكر بعض الأحاديث، ولكن أوردها من غير ذكر سند ولا مصدر الحديث، وإنما يذكر متن الحديث مباشرة، ففي النص الذي قمت بتحقيقه، لم يذكر لفظ حديث، ولكن في الصفحات الأخرى من المخطوطة ذكر، كحديث ضالة الإبل، وحديث اللقطة وغيرها من الأحاديث التي ذكرت. الإجماع: عول عليه في كثير من المسائل، كما إنه ينبه إن وجد في المسألة خلاف لا يخالف القول الآخر بالإجماع.
6
القياس: استعمل أبي نبهان الخروصي في مواضع كثيرة، وقد يصرح أحياناً أن دليله في مسألة القياس، وتارة أخرى يذكره، مطبقاً قائساً الفرع على الأصل، ومن تلك
القواعد التي ذكرها المتعلقة بالقياس: " إن ما أشبه الشيء فهو مثله" (?).
(?) النسخة (أ)
ص
.???
(?) انظر: النسخة (أ)، ص 26.
??