ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص
الجزء ١ · صفحة ٥٥هو من طريق أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وليس من الإنسان إلّا يبلى، إلّا عظمًا واحدًا
وهو عجم الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة) (?).
مسألة: في نفخة الفزع ونفخة الموت ونفخة البعث.
اختار الشيخ أن نفخة الفزع ونفخة الموت في الدنيا ولا نفخة بعدهما الإ نفخة البعث،
وذلك في قوله:" ونفخة الفزع ونفخة الموت في الدنيا وما بعد نفخة الموت من الدنيا إلى نفخة
البعث وهو الصحيح على الظاهر لوجود الملوين (?) (?).
مسألة: في من مات قبل الساعة فهو في الأخرة.
اختار الشيخ أن من مات قبل قيام الساعة فهو في الأخرة، وذلك في قوله:" ومن
مات قبل
الساعة فهو في الآخرة على الصحيح (4). وهذا هو ظاهر الحديث (من مات فقد قامت
قيامته) (5).
?) مسلم، أبي الحسن بن الحجاج النيسابوري، صحيح مسلم، رقم الحديث 2955، ط 1، تحقيق. مُحمد فؤاد عبد الباقي. (
القاهرة: دار الحديث، 1418هـ / 1997م) ج 4، ص 577.
2) هما الليل والنهار، (القطب، شرح النيل،، ط ?، جدة، مكتبة الإرشاد، ????هـ ـ 1972م) ج 1، ص 54.
القطب، الذهب الخالص، ص??.
4) القطب، الذهب الخالص، ص??.
ه أبو نعيم،
أحمد
بن
عبدالله الأصفهاني، حلية الأولياء، د. ق)،بيروت، لبنان: دار الفكر، د. س) ج6،ص268.
45