تفسير آيات الربا
الجزء ١ · صفحة ٢١رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
(275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْيِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (???) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (???) فَإِنْ
لَمَّ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ
(???) (البقرة: 275-279).
أكبر
لا يكاد يجهل مسلم نشأ في أرض الإسلام وترعرع تحت دوحته الظليلة؛ أن من الكبائر، وأشد الجرائر، وأعظم الموبقات التعامل بالربا والمشاركة فيه ولو من طرف بعيد، وقد تواترت النصوص القاطعة في تحريمه والتحذير من مغبته من كتاب الله وسنة رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فمن الأدلة القاطعة في التحريم قول ربنا تبارك اسمه وتعالى جده: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} (البقرة: (275) ولو لم يكن
في تحريم الربا غير قوله تعالى (وحرم الربا (لكفى وأغنى؛ وإن لم يكن في ذلك اللفظ وحرم
دلالة كافية على التحريم فليس يصح
بعدها في الأذهان
شيء.
??