تفسير آيات الربا: الحقيقة - الآثار - الحلول الحوسني، عبد الله بن سالم بن محمد

تفسير آيات الربا

الجزء ١ · صفحة ٢٩

لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (???) فَإِن لَم تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (???)) (البقرة: ???-???) ووجه الدلالة أن الآية الكريمة الأخيرة علقت قبول التوبة وصحتها من المرابي بأخذه لرأس مال الدين فقط، دون زيادة، كما أشارت خاتمتها إلى أن خلاف ذلك وهو أخذ الزيادة على رأس المال - هو ظلم من الدائن على المدين، ولا مرية في

ظلمات أن الظلم

القيامة، والله المستعان يوم

وبإضافة لدلالة صريح النص، لم يختلف الأولون والآخرون من أهل العلم والإيمان في منع الشرع

لكل زيادة مشروطة عند العقد على أصل القروض.

ولقد نص على التحريم في ربا النسيئة بالنصوص والإجماع الشيخ القنوبي حفظه الله، كما في

قوله في دروس الصيفية " ربا النسيئة متفق على تحريمه بنص الكتاب والسنة والإجماع "

القسم الثاني: حكم ربا الفضل

اختلاف العلماء في حكم ربا الفضل، فذهب أكثر علماء الملة إلى حرمته؛ للنصوص النبوية

التي تشهد لهذا الحكم، بينما جنح عامة علماء المذهب الإباضي إلى جوازه.

المعتصم بن سعيد المعولي، المعتمد في فقه المعاملات، سابق، ص 226

مرجع: نفسه،

ص

???

??