تفسير آيات الربا
الجزء ١ · صفحة ٦٧2 ونجعل لزكاة الفطر قسم خاص ونعزلها عن زكاة الاموال؛ وسبب ذلك أن زكاة الأموال في الغالب على الأغنياء ذو المال الكثير وهم عددهم أقل بكثير من الناس متوسطي الدخل، فزكاة الفطر في الغالب يكاد في القرية الواحدة 90% من الناس من يخرج زكاة الفطر طهر للصائم وإغناء الفقير. فمع وجود فتوى من أهل العلم بجواز إخراج الأموال بدل عن الطعام لعلة حاجة الناس اليوم للأموال أكثر من الطعام فيمكننا أن نجمع جميع الأموال في القرية واحدة وإغناء الأسر الفقيرة جدا في تلك القرية لكي لا يكون الفقر بوابة لهم إلى الربا
/ الجمعيات التعاونية
وفكرتها أن يجتمع عدد معين من الناس ويتفقوا فيما بينهم، كل شخص يدفع في كل شهر مبلغ معين بنية القرض الحسن والقرض المتبادل فيما بينهم، ويكون موزع على عدد من السنوات، مثال ذلك: يتفقوا أن يكون مدة الجمعية 60 شهرا أي خمس سنوات وفي كل شهر يأخذ أحد الأعضاء المبلغ الذي تم دفعه في ذاك الشهر بنية القرض الحسن الذي تكون فيه نسبة الفائدة صفر، ويبقى الجميع يدفع إلى اكتمال 60 شهرا، وبهذه الطريقة يستطيع كل فرد أن ينشئ أساسيات حياته من إنشاء مسكن وشراء ما يحتاج له من احتياجاته الحياتية، ويستطيع تغطية
تكاليف الزواج الذي يتجه بسببه أغلب الشباب إلى البنوك الربوية.
وبإمكان أن نفعل هذه الفكرة وتكون أكثر فاعلية وأمانا من خلال تأسيس رأس مال خاص
بالجمعية وذلك لتفادي حدوث أي طارئ من وفاة أحد الأعضاء أو فقدان وظيفة أو أي
58