جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا
الجزء ١ · صفحة ٢٨المطلب الثالث: جهود في بناء المستشفى.
المستشفى هو مكان لعلاج المرضى وتأهيلهم، أهل الخير من الإباضية في دار السلام لم يخلفوا على هذا الأمر، أنفقوا بما عندهم من أموالهم، على رأسهم الشيخ أحمد البدري، الذي تصدق بقطعة الأرض في بناء المستشفى
في ماجوميني، مستشفى الاستقامة، والبعض تصدقوا بالنقود، والبعض بالمواد البنائية، والبعض بأفكارهم.
وكل هذا جاء بعد ما كانت النصارى يتحاكمون في مرافق الدولة بالجمهورية التنزانية، والفساد قد ضرب بأطنابه حدا لا يطاق، وبلغ السكين العظمى أن الذي يقوم بعمليات التوليد للمرأة في المستشفيات من الصنفين أطباء أو طبيبات كلاهما مستساغ، والغالب أن الذين يولدون المرأة الأطباء".
من هنا تولدت الفكرة بإنشاء المستشفى، لحماية عرض المرأة المسلمة في دار السلام، فبدؤوا مستأجرين البيت قريب المسجد بتوليد المرأة، ولما رأوا الإقبال الطيبة، وتزيد الازدحام فيه، من هنا بدؤوا بتفكير بناء المستشفى كبير، حيث كان الشيخ أحمد البدري لديه بيت، فأوقفه وتصدق به لأجل بناء المستشفى، وتبرعوا أهل الخير، كما أنّ الجمعية الاستقامة لديهم سهم كبير في إكمال بناء المستشفى، وحقيقية هذا المستشفى لديه دور كبير في مساعدة أمهاتنا وإخوتنا وخالتنا، وعماتنا وجميع المسلمات، ليس من الإباضية فقط بل لجميع المسلمات سواء من دار السلام أو زنجبار أو غيرهما من محافظات تنزانيا.
من حيث يتميز المستشفى بطبيبات ماهرات وخدمة ممتازة في استقبال الممرضات. ولكن كما نعلم، و أنه من سنة الحياة، لكل شيء له إيجابيات وسلبيات، أما من سلبيات المستشفى هو السعر، حيث أن سعره غالي جدا، وهذا شيء واضح كوضوح الشمس في كبد السماء، أن بعض المسلمات ما يقدرن العلاج في هذا المستشفى، وإن كان
نفع المستشفى أكبر من إثمه.
مكالمة مع والدي أحمد
النمير
بن
حمد المياحي وهو يشتغل مع شيخ أحمد الخليلي.
لمحمد السيفي الجزء السادس، ص: (426)
??
??
??