جهود الدعوة الإباضية حديثا في دار السلام (تنزانيا) حمد، نذير أحمد

جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا

الجزء ١ · صفحة ٣٠

المطلب الثاني: جهود الإباضية في منطقة إلالا:

لما وقع التنازع والتفرق بين أعضاء والشيوخ في الاستقامة العالمية، هنا وقع الانقسام بين أهل الإباضية، أوّلا معظمهم كانوا يصلون في مسجد الإباضي بـ بوستا، لكن أهل الإباضية رأوا أهمية بناء المسجد في منطقة إلالا. فبنوا المسجد، وبدأوا بالحركات كإنشاء مدرسة القرآن ثم تعليم أبناءهم مسألة بما يتعلق من أمور دينهم، دروس في المسجد للرجال، وخاصة كانت تلقى هذه الدروس بعد المغرب و دروس للنسوة في الصباح، مسابقات حيث يشجع الأطفال

الأوّل

في طلب العلم و في حفظ المتون، و من حفظ المتون حاز الفنون، وتشجيع في حفظ القرآن الكريم وهو مصر في التشريع الإسلام. كما أنهم قاموا بتشجيع في حفظ أحاديث النبي وهو مصدر الثاني للتشريع في ديننا الحنيف، وأيضا بنوا مجلس العام، وقاعة كبيرة للعروس والناس يستأجرون هذه القاعة في مناسباتهم ويكون الدخل للمسجد، كما فتحوا الدكاكين مصدر الدخل للمسجد وأعمال الخير، وكما يجمع النقود للفقراء والمساكين، ويوزع في تلك المنطقة، كالتمر والعيش والقمح والزيت، وغير ذلك. نسأل الله أن يديم هذا الجهد.

الجهد الفردي:

هنا سأذكر جهد للشيخ أسباط الريامي، حيث فتح مدرسته خاصة بعدد قليل من الطلبة، كي يدرسهم في علوم الشرعية، وكما حبيت أن أقول، أن تلك الجهود التي ذكرتها سابقا، في تعليم الأطفال القرآن، فهو الذي كان مسؤول ذلك حين ذاك، و في نفس الوقت إمام، ولكن لم يقف بفكر تدريس القرآن وحديث فقط، ولكن أراد التطور. لما أراد هذا التطور أمام الاستقامة أصبح كأنه عدواً لهم، ولهذا فتح مدرسته خاصة.

وحقيقة نشهد التطور مع كونه واحد فقط، لكنه واحد كألف رجل، جزى الله خيرا، ونسأل الله أن يسهل له الأمور، حيث أنه لا يحصل أي مساعدة من مساعدات جمعية، و يستأجر المبنى، وغيره من التحديات الذي يواجه الشيخ، حتى الرواتب للأساتذة تكون صعب أيضا. وهو الشيخ الوحيد في دار السلام يعتمد لدى الجميع، ويعمل الملكة،

ويعمل الصلح، والكثير يعجز الكتابة عنه، ويقول الله في كتابه قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَقُوا اللَّهِ

كَ مِن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةٌ كَثِيرَةٌ بِإِذْنِ اللهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ..

((249)

(55)

سورة البقرة الآية: (249)